معرض سوق السفر العربي 2010 يضاعف برنامج ندواته نزولاً عند رغبة الجهات المشاركة

أعلن منظمو سوق السفر العربي “الملتقى 2010″، الحدث المتخصص في قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط، عن مضاعفة برنامج ندواته وورش أعماله المقامة على هامش دورته السابعة عشرة، والتي يستضيفها مركز دبي التجاري العالمي في الفترة 4-7 مايو المقبل.

قامت شركة “ريد ترافيل اكزيبيشنز”، الجهة المنظمة للحدث، بتوجيه الدعوة لعدد من أقطاب صناعة السياحة والسفر حول العالم لحضور المعرض والمشاركة بآرائهم وأفكارهم والتباحث والتشاور في قضايا تهم القطاع.

ويشتمل برنامج “الملتقى 2010” هذا العام على 25 ندوة متاحة مجاناً لمن يود حضورها من المهتمين، ويتحدث فيها أبرز العاملين في قطاع السياحة والسفر حول العالم. وتتوزع ورش العمل على قاعتين، الأولى مخصصة للندوات والثانية للتباحث والتشاور بين أقطاب صناعة السياحة في العالم.

وأكدت لوسي جيمس، مديرة قسم التسويق في شركة “ريد ترافيل اكزيبيشنز” أن قرار توسيع برنامج ندوات سوق السفر العربي هذا العام جاء استجابة للطلب الكبير ونزولاً عند رغبة الجهات المشاركة في المعرض.

وقالت جيمس: “يتطلع المتخصصون في مجال السياحة والسفر بنظرة تفاؤلية نحو المستقبل، ولهذا من الضروري – الآن أكثر من أي وقت مضى – الحوار وتبادل وجهات النظر لإيجاد حلول للتحديات التي فرضتها الأوضاع الاقتصادية المتقلبة والمساهمة في انتعاش القطاع من جديد”.

وأوضحت جيمس أن برنامج ورشات العمل الموسع يندرج في إطار تسهيل وتعزيز قنوات التواصل والتباحث والتشاور بين الوجهات السياحية والشركات العارضة والزوار، مؤكدة على أهمية هذه الندوات في إفساح المجال للمشاركين لتبادل الآراء والحلول والاقتراحات.

وتستضيف القاعة المخصصة للندوات نخبة من الشخصيات الرائدة في صناعة السياحة، سيتناولون عدداً من القضايا الأساسية التي تهم القطاع كالسياحة الفاخرة وقطاع الضيافة وسبل تنشيط حركة الأعمال وأهمية الانترنت في توطيد العلاقة مع الزبائن. في حين تتيح قاعة التباحث والتشاور للخبراء العاملين في شتى المجالات – كالرحلات البحرية الترفيهية والسياحة الرياضية والطيران – بالمشاركة في جلسات خاصة والإجابة عن استفسارات الحضور.

وأضافت جيمس: “نهدف من خلال برنامج ندوات هذا العام إلى الارتقاء بجانب التحاور والتشاور بين العاملين في القطاع وتوفير منصة تفاعلية تتيح للمتخصصين في مجال السياحة والسفر تباحث أبرز القضايا ورسم الملامح المستقبلية لهذه الصناعة الحيوية”.

وقد استقطبت ندوات “الملتقى 2010” نخبة من الجهات الراعية وعلى رأسها غرفة تجارة وصناعة دبي، التي تهدف إلى تمثيل ودعم وحماية مصالح مجمتع الأعمال في الإمارة، بالإضافة إلى “ترافيل اند توريزم نيوز”، المجلة الرائدة في قطاع السياحة في المنطقة.

وقال سعادة المهندس حمد بوعميم، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي: “يشكل معرض سوق السفر العربي أحد الركائز الداعمة للقطاع السياحي في إمارة دبي ويشترك في رؤيته مع رسالة وأهداف الغرفة الرامية إلى تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي، والترويج للإمارة كإحدى أبرز وجهات الأعمال المرموقة على الصعيد العالمي”.

وأضاف بوعميم: “تساهم مشاركة أعضاء مجموعة عمل وكالات السفر والسياحة في دبي في إثراء خبراتهم والاستفادة من تجارب نظرائهم في جميع أنحاء العالم، إذ تعد الندوات منصة مثالية للتباحث والتشاور وتلعب دوراً فاعلاً في دفع عجلة نمو القطاع”.

من جانبها أعربت كيم تومبسون عن سعادتها برعاية مجلة “ترافيل اند توريزم نيوز” لبرنامج ندوات الحدث وقالت: “تتوالى نجاحات ندوات المعرض عاماً بعد عام لتغطيتها مجموعة من أهم القضايا التي تهم القطاع، ويشرّفنا نحن في “تي تي ان” أن نكون جزءاً من هذه المبادرة وأن نساهم في تحفيز قنوات الحوار وتبادل وجهات النظر بين الضيوف والمتحدثين”.

وواصلت الجهة المنظمة للمعرض إطلاق مبادرات تفاعلية وخرجت بعدد من البرامج المستحدثة لإغناء محتوى المعرض وخلق أجواء عمل مثالية وبيئة استثمارية مشجعة.

وعملت “ريد ترافيل اكزيبيشنز” على استحداث سلسلة من الندوات التسويقية بهدف مساعدة الشركات على التسويق والترويج للخدمات والمنتجات التي تقدمها في ظل الأجواء الاقتصادية السائدة، حيث سيقوم الخبراء بتقديم شرح مفصل حول أهمية العلاقات العامة وقنوات التواصل الاجتماعية وخدمات الرسائل النصية القصيرة SMS في تمكين وتعزيز دور الحملات التسويقية.

واختتمت جيمس: “نكرس جهودنا في كل عام لتوفير بيئة أعمال تفاعلية من خلال إطلاق عدد من المبادرات الجديدة، إذ يهدف سوق السفر العربي في المقام الأول إلى تطوير أدوات السياحة وخدمات الضيافة وفتح قنوات حوار بين العاملين في القطاع”.

وتعتزم الجهة العارضة إطلاق عدد من المبادرات الجديدة في الدورة السابعة عشرة للمعرض، ومنها “المنطقة 8” التي توفر فسحة غير رسمية للقاء ممثلي الجهات العارضة بأبرز العاملين في القطاع، والعروض الحية التفاعلية التي تحقق انسجاماً أكبر بين العارضين والزوار.

ونجحت دورة العام 2010 باستقطاب وجهات سياحية وشركات عارضة من 6 قارات، 60 جهة منها تسجل مشاركتها الأولى في المعرض، ووصلت نسبة الحجوزات إلى 99 بالمئة من مساحة العرض الإجمالية، الأمر الذي يشير إلى أهمية ومكانة منطقة الشرق الأوسط والدور الذي تلعبه في تحفيز وتنشيط قطاع السياحة بشقيها الداخلي والخارجي.

وشهد سوق السفر العربي نمواً استثنائياً منذ انطلاقته الأولى قبل 16 عاماً، وحقق نجاجاً كبيراً في دورة العام الماضي 2009، التي حظيت بمشاركة أكثر من 2100 جهة عارضة وسجلت زيادة 5 بالمئة في أعداد المختصين في قطاع السياحة، وحوالي 6,5 بالمئة في أعداد الزوار. واشترك العام الماضي 146 جهة عالمية في برنامج “المشترين المستضافين”، مقارنة بنحو 120 جهة في دورة عام 2008.

يذكر أن سوق السفر العربي يحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويجري تنظمه تحت إشراف دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي.

يمكنك متابعة التعليقات الخاصة بهذه التدوينة من خلال الخلاصات.